صواريخ عبثية
بينما كنا مجتمعين أنا وأفراد أسرتي في ليلة العيد فرحين بصناعة حلوى العيد وادا بصوت عال جدا ودخان أسود يملأ المكان صرخنا جميعا ونحن كومة واحدة فوق بعضنا البعض،فصرخت أختي بصوت عال( نسرين) أفاقنا هدا الصوت من هول الصدمة ،فركدنا جميعا نبحث عن نسرين ابنة عمي التي كانت في الغرفة المجاورة تخبز كعك العيد فبدأنا بفتح الباب عليها إلا انه لا يفتح فاستجمعت كل قواي وفتحت جزء من الباب وصرخت عليها فتقدمت نحوي وهي لا ترى شيئا وجميع أنحاء جسدها متفحمة باللون الأسود لكي أخرجها من المكان المرعب وادا بها تضع يديها على الفرن الذي كانت النار مشتعلة فيه وفي لحظات سريعة التفتت إلى نور الشباك وفتحته وألقت بنفسها من الطابق الأول على سطح الجيران بعمق حوالي سبعة أمتار فبدأت بالصراخ عليها راكدة في اليمين والشمال لا اعلم أين أذهب أو مادا أفعل أو بمن أستنجد فالجميع يصرخ من حولي فتذكرت أن ابنتي الرضيعة تنام في الغرفة المجاورة فركدت إليها فل

























